Saudi Arabian Cooperative Insurance Company (SAICO)

Saudi Arabian Cooperative Insurance Company (SAICO)

Insurance

Riyadh, Riyadh 9,864 followers

About us

SAICO, a Saudi joint stock company, was established on the basis of a Royal Decree No. M/60 dated 18/09/1427 H (11/10/2006) and Decision of the Council of Ministers No. 233 dated 16/09/1427H. It chose Riyadh to be the Head Office location. In the year 2010 the company obtained SAMA's approval to market insurance products. The company aims at practicing all relevant activities to insurance. The company performs such works as may be necessary to realize its objectives whether in terms of insurance or investment of its capital. It can also own and activate fixed or capital assets as well as sell, replace or rent the same, whether directly or through companies it establishes for this purpose or via partnership with others. The major activity of the company includes offering insurance service in the fields of: vehicles, medical, sea shipment, fire, engineering, aviation, power, group life insurance and accidents. SAICO has a capital of SAR 100 million divided into 10 million shares with a face value of SAR 10 per share. The company's founders contributed a total nominal value of SAR 60 million (6 million shares) representing 60 percent of the company's capital, while the remaining 4 million shares with a nominal value of SAR 40 million were announced for initial public offering.

Website
http://www.saico.com.sa/
Industry
Insurance
Company size
201-500 employees
Headquarters
Riyadh, Riyadh
Type
Public Company
Specialties
General Insurance and Health Insurance

Locations

  • Platinum Center, Salahudeen St.

    P. O. Box: 5807

    Riyadh, Riyadh 11594, SA

    Get directions

Employees at Saudi Arabian Cooperative Insurance Company (SAICO)

Updates

  • View profile for Loai Abduh, MBA, Cert. CII, IFCE,, graphic

    Senior Insurance Executive

    طبع قبلة على جبيني.. بعد أن فصلته من العمل! في هذه المقالة أحب أن أشارك القراء الكرام قصة حقيقية من #عالم_الإدارة حصلت معي منذ أعوام عديدة. فأثناء عملي في إحدى الشركات، عينت أحد الشباب في #وظيفة_مساندة – ذات راتب ممتاز مقارنة بالمهام الوظيفية. و لأن الشاب انبهر بالراتب المجزي؛ فقد كان في البداية مثالا للانضباط و الاجتهاد (و عموما هو شخص من أسرة طيبة، و يمكن التواصل معه بأريحية). و بعد انقضاء فترة التجربة بدأ التغير يطرأ على سلوكه الوظيفي شيئًا فشيئًا – حيث تكرر تأخره عن الدوام، و تكرر تغيبه عن العمل. لقد ظننت في البداية أن المسألة ظرفًا طارئًا سرعان ما ينقضي، و يعود الشاب إلى سابق عهده من نشاط، و التزام – لكن للأسف لم تكن تلك إلا البداية. و من باب "أعط الحر فرصة"، فقد تريثت في اتخاذ اجراء تأديبي قاس في حقه – و تعاملت مع حالته على عدة مراحل، أهمها: - 1 – أنه من أبناء هذه الوطن الطيب أنا من أكبر المؤمنين بشباب الوطن، و فتياته. و بذلك شهد لي كثيرون – و لله الحمد. إن لدي إيمانًا أنه لن يخدم ثرى هذه الأرض الطاهرة (الذي ترخص له دماؤنا) أحد بمثل أمانة أبنائها/بناتها 2 – حداثة سنه حتى لو سمحت لك الصلاحيات الإدارية الممنوحة للمدير بإنهاء العلاقة التعاقدية مع موظف من الموظفين بسهولة نسبية؛ فيجب ألا يغيب عن ذهن المدير أن يكون أبًا للصغير، و ابنا للكبير، و أخًا لأترابه من زملاء العمل. فلو تخلى كل مسؤول عن واجبه نحو شبابنا و فتياتنا؛ فمن الممكن أن نتركهم فريسة سهلة للفشل في رحلة الحياة الشاقة. 3 – تجنب الظلم لقد توارثنا عمن سبقنا مقولة: إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك! فمن ناحية أنا أدرك أنني لا أعمل في شركة مثالية، و أن هناك أوجه قصور غير قليلة تعتور أقسامها و إداراتها المختلفة، و أن الموظفين يتأثرون سلبا بذلك. 4 – التحدي الشخصي لطالما استهوتني عبارة: لا يوجد موظف سيئ، لكن حتما هناك مدير غير جيد. و كرجل أمضى جل حياته في مناصب إدارية عليا؛ فأنا شغوف بتطوير قدراتي كقائد لفريق العمل، و كمدير للجهة التي أمثلها. لذلك أعتبر كل حالة إدارية "غير منضبطة" بمثابة تحدي شخصي لقدراتي الإدارية كمدير. و كونك ضمن فريق العمل الذي أقوده؛ فهذا سيكفل لك التمتع بمميزات (ألتزم لك بها أدبيا)، مثل: التطوير المستمر، و الصقل و التدريب، و إعدادك لتحمل المزيد من المسؤوليات و الأدوار القيادية، و حماية حقوقك، و أخيرا - و ليس آخرا - تقويم سلوكك الوظيفي (عند الضرورة و حسب الحالة). و في مثل هذه الحالات لا مانع من أن يوظف المشرف/المدير جميع الأدوات الإدارية التي في جعبته (التقليدية و غير التقليدية). و حتى لو فشلت تلك الأساليب في تقويم سلوك هذا الموظف أو ذاك؛ فإن عامة الموظفين لن يلومونك عندما تلجأ إلى أساليب أشد صارمة. 5 – آخر الدواء.. الكي إذا توصل المدير لقناعة بأن الفصل من الوظيفة هو الخيار الوحيد للتعامل مع حالة من الحالات؛ فمن الخطأ التلكؤ في اتخاذ تلك الخطوة بدعوى الرحمة أو الإنسانية. فكونك كقائد أو مدير يملي عليك أنك مؤتمن على جهة العمل التي تمثلها. الخاتمة: بعد مضي عدة سنوات، كنت أنتظر الطائرة في #مطار_الملك_عبدالعزيز بجدة. و على مقعد من مقاعد الانتظار البعيدة عني لمحت أحد المسافرين ينظر إليَّ. و عندما دققت النظر؛ فوجئت بأنه الموظف صاحب قصتنا هذه. و للحظات انتابتني أفكار متباينة: هل سيشيح بنظره عني؟ هل سيقوم بأي حركة غير مسؤولة؟ هل؟ هل؟ و كانت دهشتي كبيرة عندما قام من مقعده، و مشى نحوي كل تلك المسافة، ثم سلم علي بحرارة، و طبع قبلة على جبيني، ثم انصرف.

Similar pages

Browse jobs